وبيلباو | من ألم الماضي القريب ومكافأة القدر!

حقق برشلونة الفوز على نظيره أتلتيك بيلباو برباعية نظيفة في المباراة التي جمعت بينهما الجولة الـ 26 من الدوري الإسباني والتي أقيمت على ملعب كامب نو.

الفوز هو الرابع لبرشلونة في آخر خمس مباريات في الدوري الإسباني، والثالث هذا الأسبوع في كل البطولات بعد التفوق على نابولي وفالنسيا برباعيتين.

صحيح أن مشاكل النادي الكتالوني لم تنته بعد، لكن ما ظهر في مواجهة بيلباو بشكل خاص نابولي وفالنسيا تبشر بالكثير من الخير للنادي الكتالوني.

فيما يلي دعونا نستعرض أبرز وأهم أسباب فوز برشلونة في المباراة بتلك النتيجة وذلك الأداء:

ماضي قريب أليم

في الماضي القريب كان برشلونة هو واحد من أسوأ الفرق تحركًا وتمركزًا دون كرة، حتى في وجود تشافي هيرنانديز في القيادة الفنية للفريق.

أبرز نقاط معاناة برشلونة دفاعيًا كانت تحدث بسبب طريقة وقوف الفريق في الملعب عندما تكون الكرة في أقدام الخصم.

لكن مؤخرًا وفي الأسابيع الأخيرة رأينا بوادر تحسن واضح على النادي تحول مؤخرًا إلى تطور كبير في ذلك الجانب.

سابقًا كان الفريق يرتبك بسهولة ويتعرض للخطورة بمجرد مرور الكرة من الضغط الأول في الثلث الهجومي.

دفاع أول وثانٍ وثالث

مرور الكرة في أقدام الخصوم من ثلثهم الدفاعي كانت تعني في أغلب الأوقات خطورة واضحة على النادي الكتالوني في غياب ضغط خط الوسط والدفاع.

قبل ذلك تحت قيادة رونالد كومان وكيكي سيتيين كان دفاع برشلونة المتقدم دون أي أسلحة تؤمن ظهره سواء كانت أسلحة فردية أو جماعية.

لكن تحت قيادة الأمور، فعلى المستوى أصبح تمركز دفاع النادي الكتالوني المتقدم أفضل بكثير، وعلى المستوى بيكيه الكبيرة خلفهما، ولبرشلونة بتخفيض خطورة الخصوم ممكن.

برهان التطور

البرهان على ما نتحدث عنه هو غياب الهجمات الخطيرة من قبل أتلتيك بيلباو، ففي كل مرة يفقد فيها برشلونة الكرة يجد نجوم الضيف ثلاث خطوط ضغط.

لو مروا من الأول لا يمروا من الثاني فعلوا ذلك فالثالث يقضي على ما لديهم من خطورة، الخط الثالث الكرة أغلب الأوقات للحارس مارك أندريه تير شتيجن.

الحقيقة أن ذلك التحسن ظهرت بوادره قبل أسابيع عديدة، وطبقه برشلونة نطاق ضيق ما ضد إسبانيول وفالنسيا، التطبيق الحقيقي الكامل كان ضد نابولي.

بالرغم من تلقي النادي الكتالوني لهدفين ضد نابولي إلا أنهما لم يكونا من أخطاء جماعية أو نتاج مشاكل فنية واضحة في أرض لكن بسبب أخطاء فردية.

أوباميانج ومكافأة القدر

خمسة أهداف في أسبوع واحد فقط، دعونا نكون أكثر موضوعية ونقول أربعة أهداف فقط ونمنح بيدري في الهدف ضد فالنسيا، تلك أرقام أوباميانج هذا الأسبوع فقط.

صدق أو لا تصدق عزيزي القاريء برشلونة حصل على هذا المهاجم مجاني، بعد طويلة من المعاناة في رأس حربة حقيقي في النادي الكتالوني.

ربما أراد القدر أن يكافئ النادي الكتالوني بإدارته الجديدة الفنية وهناك في المكاتب، بعد أن فرطت الإدارة السابقة في أحد أفضل المهاجمين في تاريخ النادي بشكل شبه مجاني.

تبديلات تشافي الخارقة

لا مجال للحديث عن مدى تطور برشلونة تحت قيادة تشافي إلا عن دور البدلاء المذهل في التأثير في نتائج المباريات.

صحيح أن برشلونة كان متقدمًا بالفعل عندما حل ديمبيلي ولوك دي يونج وممفيس ديباي بدلاء، تسجيل الثلاثي وصناعة ديمبيلي لهدفين أمر لا يمكن أن يمر الكرام.

برشلونة تحت قيادة تشافي يملك فريقًا قويًا على أرض الملعب، وعناصر على قدر قريب للغاية من هؤلاء أصحاب الأساسية على دكة الاحتياط.

Xavi Gfx embed only

Goal/GettyImage

بيت القصيد

التحسن الأخير الذي تحدثنا عنه هو مذهل بكل تأكيد، لكنه لا في حاجة من التطور حتى يصل الكتالوني إلى مصاف الكبار من جديد.

برشلونة تحسن، ولا يزال هامش التحسن أمامه كبير في ظل الأعمار للفريق في كافة الخطوط سواء دفاع أو وسط أو هجوم.

تلك المستويات بالرغم تبشر بالخير، إلا لا يجب على جماهير النادي أن تتعشم كثيرًا، فالفريق طور التحسن، على الألقاب الذهبية لا تزال بعيدة الفريق.

Leave a Comment